مصر مش ناقصها شركات تسويق — ناقصها شركات تقدر تقوللك النتيجة بتكلّف كام. تعالى نعرف إزاي تلاقي شريك بيكبّر بيزنسك مش بس بيصرف ميزانيتك.
اطلب أرقام مش بورتفوليو
البورتفوليو الحلو بيثبت إنهم بيصمّموا كويس، مش إنهم بيبيعوا. اسأل سؤال بسيط: «النتيجة كانت بتكلّف كام عند آخر 3 عملاء؟» الشركة الجادة بترد فورًا برقم بالجنيه.
دوّر على فريق واحد متناسق
التسويق والإعلانات والكرييتف والسيو — بيكمّلوا بعض بس لما عقل واحد ينسّقهم. الشركات اللي بتلزّق التخصصات ببعض بتضيّع الميزانية في رسايل متضاربة.
الشركة الصح بتتكلم عن عملائك وأرقامك. الغلط بتتكلم عن الجوايز.
علامات حمرا اهرب منها
- تقارير مليانة وصول وانطباعات، من غير تكلفة نتيجة.
- عقود طويلة بدل ما يكسبوا التجديد بالنتايج.
- مفيش حد مسؤول واضح عن حسابك.
- وعود بـ«الترند» من غير خطة.
الشكل الصح إيه
تقارير بلغة بسيطة، فريق واحد مسؤول، دورات شهرية، وتركيز على الرقم الوحيد اللي بيهم بيزنسك. ده المعيار.
إحنا وكالة في الشيخ زايد بنخدم كل القاهرة. شوف شغلنا أو احجز مكالمة.
إزاي أختار شركة تسويق إلكتروني في مصر؟
اطلب أرقام مش بورتفوليو. أي حد يقدر يوريك شغل حلو. اسأل: النتيجة كلّفت كام؟ الرقم ده اتحرّك إزاي؟ جرّبتوا إيه وإيه اللي فشل؟ الوكالة اللي بتقيس بتجاوب بأرقام؛ اللي مش بتقيس بتجاوب بصفات.
إيه العلامات الحمرا؟
وعد بنتيجة مضمونة، تقارير كلها وصول ومشاهدات، رفض توضيح الفلوس بتتصرف فين، وامتلاكهم للحسابات بدالك. أي واحدة من دول معناها إنك هتدفع في نشاط مش في نتيجة.
الحسابات الإعلانية لازم تكون باسمي؟
أيوة، دايمًا. الحساب الإعلاني والبكسل والصفحة لازم يكونوا ملكك والوكالة ليها صلاحية دخول بس. لو وكالة مصمّمة تمتلكهم، دي بتبني رهينة مش شراكة.